gototopgototop

اللغة الانجليزيةاللغة الفرنسيةاللغة العربية

اختر اللغة

 

 

ابحث عبر محرك البحث

gototopgototop

اضف تعليق على فايسبوك

كاريكاتور ميمي

pic00001
pic00001

الكتب

mkhaleb
mkhaleb
hikayat
hikayat
elhoulay
elhoulay

مقالات متنوعة

مرحبا بكم في موقع الجمعية

أكدت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالأسرة وقضايا المرأة نوارة سعدية جعفر يوم الخميس بالجزائر العاصمة نجاعة السياسة الوطنية المعتمدة من أجل حماية تماسك الأسرة باعتبارها النواة الأساسية لبناء المجتمع.

وجاء رد السيدة جعفر على سؤال شفوي طرحه عضو بمجلس الأمة حول "الإجراءات المتخذة لمعاقبة الأصول من الذين يعتدون على أوليائهم"، وقالت إن:" السلطات العمومية أولت عناية كبيرة للأسرة حيث تم مؤخرا "اعتماد إستراتيجية وطنية للأسرة تبنى مرجعيتها على القيم الروحية لمجتمعنا".

وأشارت الوزيرة إلى أنه تم تحضير هذه الإستراتيجية خلال عام 2007 بعد إجراء دراسة ميدانية دقيقة بمشاركة كل القطاعات المعنية لـ"حصر ومعرفة مشاكل واحتياجات الأسرة وإيجاد الحلول الاجتماعية والاقتصادية اللائقة بها". وألحت في ذات السياق على وجوب دعم التضامن الأسري والتكفل بتربية الأطفال وتعزيز التواصل بين أفراد الأسرة وحماية المسن وتوفير الرعاية له وعدم المساس بكرامته.

نوهت الباحثة بالمركز الوطني للبحث في عصور ما قبل التاريخ والإنسان، نورية آيت محند في حديث جمعها بـجريدة "الفجر" على هامش اليوم الثاني للملتقى المنظم حول "تاريخ تلمسان الأدبي" بقصر الثقافة "إمامة"، بمكانة الشعر النسائي في إبراز التراث التلمساني العريق والرسالة التي يحملها ما بين سطوره .

وأشارت "نورية آيت محند "في حديثها إلى أن الشعر النسائي الذي ارتبط اسمه بمنطقة "بني سنوس" التلمسانية التي ينتشر بها طابع غنائي خاص، قد أعطى للمكان ميزة تراثية بصفة عامة ونسوته بشكل خاص، حيث يؤدون أغان مثل أغنية "الصف" التي تعالج مواضيع متنوعة على غرار النصائح والرسائل الموجهة إلى الأزواج الغائبين، الأبناء، والفتاة المقبلة على الزواج وغيرها، وقالت في ذات الصدد بأن هذا النوع الشعري لا يقتصر في وظيفته على الطابع الجمالي والترفيهي بل يتعداه إلى التعبير عما يختلج الصدور من هموم ومشاكل نفسية واجتماعية، وفي نفس السياق ترى الباحثة بأن الملتقى المتعلق بتاريخ تلمسان الأدبي قد استطاع أن يميط اللثام عن الكنوز الجزائرية الأدبية والثقافية والدينية التي تشمل مختلف الكتب والمخطوطات المدفونة في ركام التاريخ والتي لم تر النور بعد، حيث اعتبرتها مرجعا هاما للباحثين والدارسين من الجزائر أو باقي الدول العربية، بهدف التعرف والتعمق أكثر في فهم هذا الإرث الحضاري والثقافي وكذا اعتماده نقطة انطلاق من المناهج الدراسية والمواد التي تدرس في المؤسسات التعليمية في الوقت الحاضر، وهو ما أشارت إليه في حديثها عن كمية المخطوطات المتواجدة في الخزانة الملكية المغربية والتي تتنوع بين مخطوطات دينية وأدبية وشعرية قيمة، آملة في أن يتم ذات يوم فتح الأبواب أمام الباحثين الجزائريين لدراستها واتخاذها مرجعا وقاعدة أساسية تنمي بحوثهم بصورة كبيرة في جميع المجالات بالنظر إلى ما تحتويه من أفكار ومواضيع غنية ومتعددة تعبر عن تاريخ العلوم في الجزائر لاسيما عاصمة الزيانيين.

الأربعاء, 25 يناير 2012 14:56

حبيبة الطاهر وطار التي رحلت في العشرين

كتب بواسطة نفيسة الأحرش

      بعد ثلاثة عقود على غيابها، تعود زليخة السعودي (1943 ـــ 1972) إلى دائرة الضوء. في كتاب «الأعمال غير الكاملة لزليخة السعودي» (منشورات دار البهاء ــ قسنطينة)، جمع الباحث المختصّ بالأدب النسوي الجزائري "شربيط أحمد شربيط"، مجموعة رسائل تحمل توقيع رائدة القصة القصيرة في الجزائر..

     يحتوي الكتاب نسخاً أصليّة من المراسلات الخاصّة بينها وبين الراحل الطاهر وطار (1936 ـــ 2010)، رسائل توثّق لحبّ جميل بين كاتبة غيّبها الموت باكراً، وروائي مناضل "اعتبر الحب في حياته" استراحة محارب.

       رحلت زليخة السعودي قبل أن تخوض آخر معاركها مع الكتابة، لكن رغم مشوارها القصير الممتدّ على عشر سنوات من العطاء الأدبي، استطاعت أن تثير جدلاً واسعاً، وتأجج هذا الجدل بعد وفاتها بسبب اتهام الطاهر وطّار بالسطو على تراثها الأدبي، وإخفاء مخطوط لأحد أعمالها الأدبية زعم بعض مؤرخي الأدب الجزائري أنه استوحى منه روايته الأشهر «اللاز».. لكنّ عمّ الراحلة، أحمد السعودي، تولّى تفنيد هذه الاتهامات، مؤكداً أنّ وطاّر كان «عراب» زليخة الأدبي، وسبب مواصلتها الكتابة عبر نشره قصصها على صفحات مجلته "الميادين".

http://al-akhbar.com/culture

    فى حدث غريب عن الأوربيين ارتدت "بياتريس" ملكة هولندا وشاحا أحمر على القبعة احتراما منها لزيارة مسجد السلطان قابوس الكبير.. وهو ما أحدث جدلا في الأوساط الهولندية،
وقد وصفت الملكة، هذا الجدال السياسي  والإعلامي في البلاد في شأن ارتدائها غطاء شعر خلال رحلة إلى منطقة الخليج، بأنه "هراء حقيقي"..  وجاء رد فعلها هذا على أستفسارات طرحها في البرلمان حزب الحرية التابع للهولندي المتشدد "خيرت فيلدرز" الذي وصف تصرفات الملكة الأخيرة بأنها " تضفي الشرعية على عمليات اضطهاد المرأة" .

  وكانت الصحافة الهولندية هي الأخرى قد دلت بدلوها إلى جانب السياسيين اليمينيين المناهضين للإسلام، لكنها مع ذلك، نشرت نتائج مركز "موريس دوهوند" الهولندي الذي نظم استفتاء حول "موقف عموم الهولنديين من ارتداء الملكة للحجاب"، وقد أشارت النتائج إلى مفاجأة كبيرة، أكّدت أنّ %79 من الهولنديين يؤيّدون موقف الملكة، مؤكّدين على أنّها تصرّفت بصورة لائقة، في حين أعرب %20 عن أنّه لم يكن على الملكة ارتداء الحجاب، في حين أكّد %53، بأنه كان على الملكة ارتداء الحجاب أيضاً ما إذا قامت بزيارة للمساجد داخل هولندا، في حين انقسم مناصرو حزب الحرية اليميني المناهض للإسلام إلى مؤيّدين لموقف الملكة بنسبة %47 ومعارضين بنسبة %53.

 أكدت نائب رئيس مجلس الأمة السابقة، زهرة ظريف بيطاط، أن نصوص القوانين الجديدة المندرجة في إطار الإصلاحات السياسية تتضمن "أشياء إيجابية" على الرغم من "التحفظات" حول نص القانون المتعلق بدور المرأة  ومكانتها في مؤسسات البلاد.

وقد أوضحت السيدة ظريف قائلة "لقد طلبت رسميا من رئيس الجمهورية قراءة ثانية للقانون المتعلق بدور المرأة ومكانتها في مؤسسات البلاد لأنه بدا لي أن هذا النص مثلما تمت المصادقة عليه في المجلس الشعبي الوطني، لا يستجيب للالتزامات التي بادر بها رئيس الدولة ( في خطابه للأمة في أفريل 2011) وللآمال التي عبر عنها أغلبية الشعب الجزائري الذي طالب بتفتح حقيقي".

وأضافت هذه المجاهدة التي حلت ضيفة على إذاعة الجزائر الدولية أن "هناك أشياء في القوانين الجديدة إيجابية وأخرى سلبية، ولكننا نأمل دائما بلوغ الأحسن والامتياز" مشيرة إلى أنه من واجب السلطة والمعارضة والمواطنين العمل على أن تمكن هذه القوانين من "ترسيخ" الديمقراطية في الجزائر.

<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>
الصفحة 1 من 18
لافتة إعلانية

البحث

مقتطفات

العربية.نت | ثقافة و فن
Alarabiya.net

المتواجدون حاليا في الموقع

حاليا يتواجد 38 زوار  على الموقع

النشرة البريدية

سبر الآراء

ما رأيك في الموقع الجديد للجمعية؟
 

روابط :

الروابط المختارة :

عدد الزوار

التحق بنا على الفايسبوك

Google +1

sideBar